ابن حزم
386
جمهرة أنساب العرب
قريش ، الذي قتله هشام بن المغيرة المخزومىّ ، وكان يقال له الدّوسىّ ، لأنّ عداده كان في دوس وكان حليف أبي سفيان بن حرب . ومنهم : عثمان بن سراقة ابن عبد الأعلى بن سراقة ، وهو الذي خلع بالشأم زمن عبد الله بن علي ، وقتل العكَّىّ وابنه وعثمان هذا من بطن يقال لهم الجنابد ، من بنى سعيد الغطريف بن بكر بن يشكر بن مبشر . مضى بنو نصر بن زهران . وهؤلاء بنو أخيه عبرة ( 1 ) بن زهران منهم كان جنادة بن أبي أميّة : الأمير الذي كان بالشأم ، وكانت له صوائف وأراد معاوية استلحاقه أخا ، كما فعل بزياد فأبى ذلك جنادة . وهؤلاء بنو أخيهما مالك بن زهران منهم : بنو سلامان بن مفرج بن مالك بن زهران ، بطن ، منهم كان الشّنفرى الفاتك ، وكان يغير عليهم لأنهم قتل رجل منهم أباه ، فلم يطلبوا بثأره ، فلحق ببنى فهم بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر وكانوا أخواله . وفي ذلك يقول : جزينا سلامان بن مفرج قرضها بما قدّمت أيديهم وأزلَّت وهنّئ بي قوم وما إن هنأتهم وأصبحت في قوم وليسوا بمنبتى مضى بنو عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد . وهؤلاء بنو ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد ولد ميدعان بن مالك : مالك بن ميدعان . فولد مالك بن ميدعان : راسب ابن مالك ، بطن منهم : عبد الله بن وهب ذو الثّفنات ( 2 ) ، أوّل من قدّم الخوارج على أنفسهم يوم النّهروان وسمّوه بالخلافة وكان من خيار التابعين ، فقتل يومئذ - نعوذ باللَّه من الخذلان . مضى بنو الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ .
--> ( 1 ) انظر المقتضب ومختلف القبائل 23 . ( 2 ) الاشتقاق 301 والطبري 6 : 42 والتنبيه والاشراف 256 والمقتضب 75 .